سيدي بلعباس: Memory …ليلة بيضاء على خشبة مسرح الموجة …

0
1097

في أجواء من الوفاء والإبداع، احتضن مسرح الموجة بمستغانم ليلة 19 أوت 2025 ، تظاهرة فنية استثنائية تحمل صيغة Memory ،من تأثيث جمعية مسرح الموجة والأب الروحي القلب النابض عمي الجيلالي بمعية العائلة الفنية خولة ، حنان وبشير بنبض مجموعة من الشباب العاشق للفن أبناء وبنات مدرسة الموجة.

الأمسية ليلة بيضاء امتدت حتى ساعات الصباح من 20 أوت 2025 لتكون موعدًا مع الذاكرة والذكرى، وفضاءً يجتمع فيه فنانو الجزائر من مختلف ربوع الوطن تحت سماء واحدة وفاء لنجوم مبدعين رحلوا عن الساحة المسرحية وبقيت ذكراهم راسخة وإرثهم الإبداعي سامقا .

الفعالية على مستوى فضاء مسرح الموجة وللسنة الرابعة على التوالي تأتي لتكريم القامات الفنية التي رحلت تاركة بصمتها في مسار الفن الجزائري، حيث تتحول الليلة إلى “ليلة بيضاء” مفتوحة على حرية التعبير الفني بمختلف أشكاله: مسرح، موسيقى، رقص، تشكيل، وشعر… في مشهدية إبداعية تحتفي بالحياة، وتستحضر الغائبين كنجوم يضيئون سماء الإبداع.

جمعية مسرح الموجة، من خلال هذه المبادرة، تسعى إلى جعل الفن لغة للذاكرة، وحوارًا متجددًا بين الماضي والحاضر، بين الفنان الذي رحل، والفنان الذي يواصل المسيرة، في لمة واحدة تُترجم معنى التضامن والإخلاص داخل العائلة الفنية الجزائرية.

ليلة Memory فن التي عانقت فجر 20 أوت تزامنًا والذكرى المزدوجة ليوم المجاهد ومؤتمر الصومام ليست مجرد تظاهرة فنية، بل رسالة وجدانية تقول إن الفنان لا يرحل أبدًا، بل يظل حاضرًا في كل عرض، في كل نغمة.

وفي كل لوحة تخرج من رحم الإبداع. إنها ليلة ستكتب بحبر الذاكرة، لتبقى شاهدة على أن الجزائر، بفنانيها، قادرة على تحويل الغياب إلى حضور خالد. اللمة الفنية والإبداعية شهدت مشاركة المسرح الجهوي سيدي بلعباس بٱخر انتاجاته ” إبادات” لكل من المخرج ” لمير بن سعيد نصر الدين ” و” جوزي أحسن”.

بالإضافة إلى مشاهد وعروض إبداعية بلمسة فنانين شباب أبناء مسرح الموجة كما في عرض ( خماص ) من اخراج حنان بوجمعة ، و العرض الكوريغرافي ( إرث) من تصميم خالد قورينات ،وعرض ( بدون) للمخرج عادل طويل ،ناهيك عن مشاركة الفنانين من مختلف ربوع الوطن كل بلمسته وحضوره لتبقى الذاكرة الفنية شاخصة .

بقلم : عباسية مدوني / سيدي بلعباس