مجموعة “A3+” تدعو في مجلس الأمن إلى رؤية سياسية تُجسّد تطلعات الشعب السوري

0
208

جددت مجموعة “A3+” خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصّصت لمناقشة الوضع في سوريا، تأكيدها على دعم وحدة البلاد وسيادتها، داعية إلى إنهاء كل أشكال الانتهاكات الواقعة على الأراضي السورية وفي مقدمتها الاعتداءات والعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال الصهيوني. وشدّدت المجموعة على ضرورة انسحاب الكيان من جميع الأراضي السورية المحتلة، بما فيها هضبة الجولان.

وفي كلمة ألقاها باسم المجموعة، أوضح المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمّار بن جامع، أن مستقبل سوريا يجب أن يُبنى على عملية سياسية شاملة يقودها السوريون، وفق المرجعية التي يحددها قرار مجلس الأمن 2254، بما يضمن معالجة أسباب الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتنمية.

ورحّبت المجموعة باعتماد القرار الأممي 2799، معتبرة إياه خطوة إيجابية تحمل رسالة سياسية جديدة، وتؤسس لمرحلة يمكن أن تعزز دور المؤسسات السورية وتُمهّد لاستعادة الاستقرار تدريجياً.

وفي سياق متصل، أعربت المجموعة عن قلقها العميق إزاء ما ورد من تقارير حول تجدد نشاط تنظيم “داعش” في مناطق تشهد هشاشة أمنية، محذرة من خطورة هذا التطور على سوريا والمنطقة. كما دعت إلى تنسيق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مع التأكيد على أن الأمن لا ينفصل عن تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

كما أشادت بتقرير صندوق النقد الدولي الذي أشار إلى بوادر تعافٍ اقتصادي في سوريا، داعية القطاع الخاص إلى استكشاف الفرص المتاحة لتعزيز هذا المسار. وختمت المجموعة بالتأكيد على أهمية دعم جهود التعافي المبكر في مجالات إزالة الألغام، وإعادة تأهيل البنى التحتية، والتعليم، والخدمات الصحية، في إطار رؤية شاملة لترسيخ السلام والتنمية المستدامة في سوريا.
بقلم : عباسية مدوني