قطاع الشروق الدينية و الاوقاف لولاية مستغانم
ندوة تدريبية للحجاج بمسجد قباء: تعزيز للوعي الديني وتجهيزات لموسم الحج.
في خطوة تهدف
إلى تعزيز الوعي الديني وتوفير المعرفة اللازمة للحجاج، نظمت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية مستغانم، بقيادة الحاج محمد الأمير المدير الولائي ، ندوة تدريبية هامة بمسجد قباء. تأتي هذه الفعالية كتكملة لسلسلة من الندوات التي تم تنظيمها في عدة مساجد عبر الولاية، حيث أشرف على تأطيرها نخبة من الأئمة المتخصصين. 
شهدت الندوة حضوراً لافتاً من قبل الحجاج، الذين جاءوا للاستفادة من الشروحات المفصلة حول مناسك الحج، وذلك استعدادًا لموسم الحج الذي يترقبه المسلمون بشوق.
افتتحت الندوة بكلمة من الحاج محمد الأمير مدير الشؤون الدينية و الاوقاف لولاية مستغانم، الذي أكد على أهمية الاستعداد النفسي والعملي لأداء فريضة الحج، وأشار إلى أن هذه الندوات تُعَدُّ منصة لتعزيز المعرفة وتبادل الخبرات بين الحجاج.
تضمنت الندوة عدة محاور رئيسية، حيث تم تناول مناسك الحج بشكل شامل، بدءًا من الطواف والسعي، وصولاً إلى الوقوف بعرفة ورمي الجمار. كما أتيحت للحجاج فرصة التطبيق العملي لما تم تعلمه، مما ساهم في تعزيز فهمهم للمناسك وكيفية أدائها بشكل صحيح.
ولم تقتصر الندوة على الجانب النظري، بل شملت أيضًا تقديم إرشادات قيمة من قبل مختصين من مديرية الصحة والحماية المدنية والجمارك والسياحة، بالإضافة إلى السلطات المحلية في الولاية. تم تناول التحضيرات اللازمة قبل السفر، وكذلك الأمور الصحية التي يجب مراعاتها أثناء أداء مناسك الحج، مثل التغذية والاحتياطات الصحية.
وفي ختام الندوة، تم تقديم وجبة غذاء للحضور، مما أضفى جواً من الألفة والترابط بين المشاركين. عبر الحضور عن شكرهم وامتنانهم للجهود المبذولة، مؤكدين على أهمية هذه الندوات في تعزيز تجربتهم الروحية.
تُعَدُّ هذه الندوة خطوة هامة نحو تحسين مستوى الوعي الديني لدى الحجاج، وتعكس جهود الدولة في تسهيل أداء مناسك الحج. كما تعكس روح التعاون والتضامن بين الحجاج، مما يسهم في تحقيق الأهداف الروحية والاجتماعية لهذا الركن العظيم من أركان الإسلام.
ختامًا، يبقى أن نؤكد على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات في المستقبل، لتعزيز المعرفة الدينية وتوفير الدعم المطلوب للحجاج، مما يساهم في تحقيق تجربة حج متميزة وآمنة.
بقلم :عثمان ابراهيم





