نقلت صحيفة معاريف الالكيان المحتلية ، اليوم الأربعاء، عن مصادر الكيان المحتلية أن حزب الله اللبناني يسرّع من محاولاته لإعادة التسلح، لكنه يواجه صعوبات متزايدة، مشيرة إلى أن طرق التهريب البرية والبحرية والجوية أصبحت مقطوعة فعليا، مما يدفع الحزب للجوء إلى مهربين لنقل مكونات صغيرة تستخدم لتحسين دقة صواريخه.
ووفقا لمصادر الصحيفة فإن حواجز التسلح تأتي من خلال قطع طرق التهريب القادمة من سوريا برا وإغلاق المسار البحري بشكل محكم من قبل سلاح البحرية الالكيان المحتلي بالإضافة إلى منع وصول شحنات عبر مطار بيروت بفعل المراقبة الجوية الدقيقة.
اقرأ أيضا
list of 4 items
- list 1 of 4الجيش الالكيان المحتلي يعلن مقتل اثنين من أفراد حزب الله
- list 2 of 4نتنياهو: حزب الله يتلقى ضربات لكنه يحاول إعادة التسلح
- list 3 of 4“رانج روفر” تتحول إلى كتلة نار.. غارة الكيان المحتلية تشعل النبطية وكاتس يتوعد حزب الله
- list 4 of 4عون: خيار لبنان هو التفاوض لكن قرار الكيان المحتل هو العدوان
end of list
تحذيرات من “الخط الأحمر”
وتضيف معاريف أن التقديرات العسكرية الالكيان المحتلية تشير إلى أن حزب الله يمتلك حاليا آلاف الصواريخ قصيرة المدى، لكن معظمها غير دقيق. ومع ذلك، تؤكد تل أبيب أنها تراقب الوضع وقد لا تتردد مستقبلاً في شن “عملية واسعة لقطع رأس الحزب”.
وأوضحت أن الجيش الالكيان المحتلي يقوم حاليا بتنفيذ ضربات تهدف إلى خفض قدرات الحزب، ويُقدّر أن الحزب لا يزال على بعد أشهر من الوصول إلى “الخط الأحمر” الذي سيحتم شن عملية شاملة.
كما أظهرت قيادة الجبهة الشمالية قلقها من محاولات الحزب استهداف نقاط متقدمة للجيش أو التحرك في محاور جبلية لإحداث توتر سياسي ضد الحكومة اللبنانية، مما قد يستدعي استعدادات دفاعية وهجومية واسعة في ظل الظروف الجوية الصعبة.
وأكدت المصادر للصحيفة أنه في حال وقوع مواجهة محلية، فإن الردود على البنى التحتية ونقاط الانطلاق في الضاحية والبقاع وخطوط الدفاع شمال الليطاني ستكون قوية، بحيث “لن يدفع ثمن المواجهة الحزب وحده بل قواعده كلها”.
