28/6/2025–|آخر تحديث: 08:46 AM (توقيت مكة)
نظم ناشطون من حركة “الصوت اليهودي من أجل السلام” وقفة احتجاجية في ميدان كولومبوس وسط العاصمة الأمريكية واشنطن، تحت شعار “أوقفوا تجويع غزة”.
وخلال الوقفة، طالب المشاركون “الكونغرس بوقف الدعم العسكري لالكيان المحتل ورفع المجاعة المفروضة على أكثر من مليوني شخص في غزة”، كما عبروا عن رفضهم للهجمات الأمريكية والالكيان المحتلية الأخيرة على إيران.
وقالت متحدثة في الفعالية وتدعى لانا، وهي ممرضة عملت في قطاع غزة: “اليوم أقف أمامكم كشاهدة على حرب لا تُشن بالقنابل والرصاص فحسب، بل بالجوع… حرب حيث تحول الغذاء إلى سلاح وتجويع شعب بأكمله هو الآن أداة للسيطرة”. وأضافت: “حليب الأطفال يتم منع دخوله على الحدود في هذه اللحظة بالتحديد… عار”.
وتابعت لانا: “يوم أمس، مجموعة من الأطباء دخلت قطاع غزة، وأحدهم أحضر معه 10 علب حليب صغيرة، وعند الحاجز الحدودي قام الجنود الالكيان المحتليون بمصادرة علب الحليب هذه”.
وأردفت: “هم لا يقومون بتجويع الأطفال فقط، بل البالغين أيضًا”.
وكشفت لانا أن “أكياس الطحين التي تدخل غزة تتضمن (حبوب لازيكس) المدرة للبول، مما يؤدي إلى جفاف الجسم”.
وأشارت إلى أن “هذه الوسيلة للتجويع والتجفيف ليست جديدة على الشعب الفلسطيني”.
وأوضحت: “قالوا لنا إن الأمر معقد، لكنه ليس معقداً. ليس معقداً أن تطعم طفلا جائعا. ليس معقدا أن تسمح بمرور حليب الأطفال عبر نقاط التفتيش الالكيان المحتلية. ليس معقداً أن تسمح للمساعدات بالدخول من خلال هذه المنظمة الأمريكية من دون إطلاق النار على الناس اليائسين الباحثين عن الطعام. الأمر ليس معقداً”.

وقالت إن “التجويع والمعاناة من صنع الإنسان هو إدانة لكل معايير الإنسانية وكل التعاليم الدينية وكل القوانين البشرية”.
وأشارت إلى أنه في الإنجيل هناك نص يقول: “تحدثوا لصالح من لا يستطيع أن يتحدث عن نفسه، ودافعوا عن حقوق الجميع، عن حقوق الفقير والمحتاج”.
وفي القرآن هناك آية تؤكد أهمية إطعام الجائعين والعناية بالضعفاء فقط لوجه الله، من دون انتظار مقابل. وفي التوراة، في سفر اللاويين، مكتوب: “لا تقف مكتوف الأيدي حين يُسفك دم جارك”.
وختمت لانا كلمتها بالقول: “هذا هو القرن الـ21 ونحن نشاهد الأطفال يتضورون جوعًا تحت سماء تملؤها المسيرات… إنه وضع شبيه بيوم الدينونة”.
ومنذ 7 أكتوبر/ أكتوبر 2023، ترتكب الكيان المحتل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة نحو 189 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.





