ستحتضن الباهية وهران عاصمة الغرب الجزائري ابتداءا من تاريخ ال30 من شهر أكتوبر الحالي إلى غاية ال6 من شهر نوفمبر المقبل الطبعة الثالثة عشر من مهرجانها الدولي للفيلم العربي في نسخة مميزة عن باقي النسخات السابقة .
حيث كشف محافظ المهرجان عبد القادر جريو خلال الندوة الصحفية التي نظمها اليوم بفندق المريديان عن مشاركة أفلام من نيجيريا، جنوب إفريقيا، والسنغال، في خطوة تهدف إلى تعزيز البعد الإفريقي للمهرجان، وتأكيد انتماء الجزائر الثقافي والجغرافي للقارة السمراء.
كما ستكون فلسطين في قلب المهرجان الذي سيواصل دعمه للقضية الفلسطينية عبر برنامج “فلسطين إلى الأبد”، الذي يتضمن ثلاثة أفلام قصيرة أبرزها “مهرج غزة”، إلى جانب مشاركة فنانين فلسطينيين بارزين. كما يستعرض مشروع “المسافة صفر… من غزة إلى وهران”، الذي يضم أعمالا أنجزها 22 مخرجًا فلسطينيًا تحت القصف.
وبمناسبة شهر الثورة المجيدة نوفمبر على الشاشة
ستكون احتفالات خاصة حيث سيعرض المهرجان فيلم “زيغود يوسف” بحضور فريق العمل، إلى جانب خمسة أفلام جزائرية قصيرة ضمن بانوراما السينما الوطنية، في استعادة فنية لذاكرة الثورة.
كما ستدخل البيئة عالم السينما خلال هده الطبعة الاستثنائية ولأول مرة، حيث سيدرج المهرجان محور البيئة ضمن برنامجه، عبر أفلام تناقش علاقة الإنسان بالطبيعة، منها فيلم جزائري يتناول مخاطر البلاستيك.
الملصقة الرسمية للمهرجان، من تصميم شوقي بوكاس، تعكس رؤية فنية عميقة تبرز المرأة كمنطلق للرؤية السينمائية.
مشاركة قياسية وتنوع فني
بلغ عدد الأفلام المختارة 60 عملا، منها 10 أفلام روائية طويلة، 10 وثائقية، و15 فيلما قصيرا، بينها أعمال جزائرية.
وقد تلقى المهرجان أكثر من 2600 طلب مشاركة من مختلف الدول العربية، ما يعكس مكانته المتنامية في المشهد السينمائي.
ورشات وتكريمات رفيعة
ينظم المهرجان ورشات تكوينية بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، منها ورشة كتابة السيناريو والسينما عبر الهاتف المحمول، بمشاركة واسعة من شباب وهران. ويشهد حفل الافتتاح تكريمًا لنجوم كبار مثل غسان مسعود، نادية الجندي، رشيد بوشارب، ومرزاق علواش، فيما يكرّم في الختام كل من ياسر جلال وأحمد أقومي.
دعم رسمي ورعاية وطنية
أكد محافظ المهرجان أن وزارة الثقافة الجزائرية قد تكفلت بتمويل نحو 90% من ميزانية المهرجان، في إطار دعمها للإنتاج السينمائي المحلي والعربي.
كما حظي المهرجان برعاية خاصة من ولاية وهران، ومساهمة شركات وطنية استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.





