28.8 C
Oran
الجمعة, أكتوبر 2, 2026
28.8 C
Oran
الجمعة, أكتوبر 2, 2026
Home دولي موظف بالخارجية الأميركية يستقيل من منصبه بسبب صفقات السلاح لالكيان المحتل

موظف بالخارجية الأميركية يستقيل من منصبه بسبب صفقات السلاح لالكيان المحتل

0
201
موظف بالخارجية الأميركية يستقيل من منصبه بسبب صفقات السلاح لالكيان المحتل

موظف بالخارجية الأميركية يستقيل من منصبه بسبب صفقات السلاح لالكيان المحتل

موظف بالخارجية الأميركية يستقيل من منصبه احتجاجاً على صفقات السلاح لالكيان المحتل

الموظف لا يريد أن يكون شريكاً بإبادة المدنيين (بريندان سميالوسكي/Getty/محمد سالم/ رويترز)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أنّ موظفاً بالخارجية الأميركية كان مسؤولاً عن صفقات الأسلحة مع حلفاء واشنطن قدّم استقالته، أمس الأربعاء، احتجاجاً على طريقة إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للعدوان الالكيان المحتلي على قطاع غزة بعد عملية “طوفان الأقصى“، بعدما أعلن أنه لا يستطيع مواصلة المساهمة في الدعم العسكري الأميركي لـالكيان المحتل.

وأوضحت الصحيفة الأميركية، أنّ المسؤول المستقيل هو جوش بول، وكان مدير العلاقات مع الكونغرس والشؤون العامة داخل مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية الأميركية، الذي يدير صفقات السلاح في الخارج.

وبحسب “واشنطن بوست”، فإنّ رحيله يجسّد واحدة من اللحظات النادرة التي تشير لوجود امتعاض داخلي بخصوص الدعم اللامتناهي التي تخص بها الولايات المتحدة الاحتلال الالكيان المحتلي. كما اعتبرت الاستقالة تمثل بشكل عام تمرداً علنياً غير مسبوق بداخل جهاز الخارجية بإدارة بايدن، التي كانت تعمل على تفادي ظهور أي تعبيرات عن الغضب بشكل علني.

وقالت “واشنطن بوست” إنّ بول أمضى 11 عاماً في منصبه، وكان يتولى تنسيق العلاقات مع الكونغرس والرسائل العامة داخل مكتب وزارة الخارجية المسؤول عن المساعدات العسكرية الخارجية. وأوضح في استقالته أنه لا يستطيع البقاء في منصبه، حتى لا يساهم في قتل المدنيين الفلسطينيين.

وقال في مقابلة بهذا الخصوص: “أنا أعترف بحق الحكومة الالكيان المحتلية في الرّد والدفاع عن أنفسهم، لكن أتساءل كم من الأطفال الفلسطينيين سيواجهون الموت جراء ذلك”.

وأضاف بول أنّ الدعم العسكري الأميركي الشديد لتل أبيب يعطي فعلياً الكيان المحتل ضوءاً أخضر من أجل فعل كل ما تشاء في غزة، بغض النظر عن الكلفة البشرية لذلك.

ولليوم الثالث عشر يواصل الاحتلال الالكيان المحتلي شنَّ غارات مكثفة على غزة، ويقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ غير مكترث بالتحذيرات المحلية والدولية المتواصلة من كارثة إنسانية مضاعفة.

وأمس الأربعاء، عرقل “فيتو” أميركي جهود مجلس الأمن الدولي لتبني مشروع قرار برازيلي يدعو إلى هدنة إنسانية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فيما أعاد الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، تأكيد دعم بلاده لالكيان المحتل، واصفاً إياها بـ”الدولة اليهودية الديمقراطية” وبأنها يجب أن تعود “مكاناً آمناً لليهود”.

وتحت هذا الغطاء الأميركي، دعماً لدولة الاحتلال، يستمر القصف الالكيان المحتلي لليوم الثالث عشر في ارتكاب مزيد من المجازر بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، فيما تبنى بايدن في مستهلّ زيارته لتل أبيب، الرواية الالكيان المحتلية بخصوص مجزرة المستشفى المعمداني في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، التي أدت إلى استشهاد وجرح المئات، قائلاً لرئيس وزراء الاحتلال الالكيان المحتلي بنيامين نتنياهو: “حزنت وغضبت نتيجة الانفجار في المستشفى أمس، ووفقاً لما رأيت، يبدو أن الجانب الآخر هو الذي ارتكب الأمر، وليس أنتم”.

واتهمت حركة حماس، في بيان، أمس الأربعاء، الولايات المتحدة الأميركية بأنها “شريك وداعم مباشر” لالكيان المحتل في قصفها الذي تشنّه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ أكتوبر الحالي.

ورأت الحركة أن تبني الولايات المتحدة للرواية الالكيان المحتلية ما هو إلا “تأكيد على أن الإدارة الأميركية منحازة بشكل أعمى للاحتلال، وهي شريك وداعم مباشر لقادة الاحتلال في هذه المجازر”.

وزعم الجيش الالكيان المحتلي، أمس، أنه لا يرى أي دليل على ضربة مباشرة على المستشفى المعمداني في قطاع غزة، مكرراً اتهامه لحركة الجهاد الإسلامي بالمسؤولية عن قصف المستشفى، الأمر الذي نفته الحركة.