Published On 1/9/2025
|
آخر تحديث: 02:34 PM (توقيت مكة)
في لقطة طريفة على متن “أسطول الصمود”، ألقت الزميلة حياة اليماني ميكروفون الجزيرة مباشر إلى الزميل عمر فياض حتى يكمل التغطية.
ومن المفترض أن تواصل حياة اليماني الرحلة على القارب الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية، أمس الأحد، في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة.
لقطة طريفة على متن “#أسطول_الصمود“.. الزميلة حياة اليماني تلقي ميكروفون #الجزيرة_مباشر للزميل عمر فياض حتى يكمل التغطية pic.twitter.com/eTx1tS6wRE
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) September 1, 2025
وقالت حياة “انطلقت الجزيرة مباشر كعادتها لتكون في قلب الحدث، حيث أشارك في أكبر أسطول لكسر الحصار عن غزة المفروض من عام 2007، لكن بعد طوفان الأقصى شدد الاحتلال الخناق على غزة”.
ولفتت الزميلة حياة إلى أن الأسطول يتكون من حوالي 50 قاربا انطلقت من 44 دولة مختلفة من بينها إيطاليا وإسبانيا وتونس، مما يشكل تحديا كبيرا أمام الاحتلال الالكيان المحتلي حول كيفية التعامل مع هذا الأسطول الضخم.
من جهتها أكدت الناشطة الحقوقية الإيرلندية تارا أوغرادي أن جميع المشاركين يعلمون جيدًا أنهم مقدمون على هذه التضحية، لكنها لا تقارن بالتضحيات التي تقدم من أهالي غزة.
ولفتت إلى حكايتها مع ابنها البالغ عمره 12 عامًا الذي أبدى مخاوفه من مشاركتها في هذا الأسطول، مضيفة “انفطر قلبي لكلماته لكنني تذكرتُ ما يحدث في قطاع غزة فلم أتحمل حتى شاركت في الأسطول”.
أكبر أسطول لكسر الحصار عن #غزة.. كيف ستواجهه الكيان المحتل؟ #الجزيرة_مباشر @HaYatElYaMaNi pic.twitter.com/Joqrh9Oic1
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) August 31, 2025
أسطول عالمي
ويوم أمس انطلق من ميناء برشلونة الإسباني أسطول الصمود العالمي بمشاركة واسعة من ناشطين وشخصيات دولية بارزة، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكانه.
ويضم الأسطول عشرات القوارب والسفن القادمة من تونس وإيطاليا واليونان ودول أوروبية أخرى، تحمل على متنها مساعدات إنسانية ومئات الناشطين من 44 دولة، وقد شارك أكثر من 30 ألف شخص في الفعاليات المساندة لانطلاقه.
وينظم هذا التحرك المدني الأكبر من نوعه منذ سنوات عبر تنسيق بين منظمات دولية، أبرزها “تحالف أسطول الحرية” و”الحركة العالمية إلى غزة”، بهدف فتح ممرات إنسانية عبر البحر لإغاثة سكان القطاع، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة، في وقت يواجه فيه المدنيون خطر المجاعة ونقص الإمدادات الأساسية.





