وزير الاتصال يشيد بالصحافة الوطنية في التصدي للذباب الالكتروني المسعور و البروباغندا

0
57

في يومها  الوطني المصادف لـ  22 اكتوبر الذي يعبر بدوره عن رمزية صدور اول عدد لجريدة المقاومة سنة 1955 ليبقى تاريخ شاهد على مرافقة سلاح القلم سلاح البندقية في تحرير الوطن من قيود المستعمر لتكون بذلك مرجعية للوطنية  لكل قلم وكل صوت نشر واذيع في ربوع الوطن.

الإعلام في معركة البناء والمواجهة: ثورة تشريعية ومشاريع كبرى ترسم معالم “الجزائر المنتصرة

في خطابٍ محوري بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، نُقلت خالص تحيات وتمنيات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأسرة الإعلام الوطنية، مع تجديد الدعم الكامل لترقية المهنة وضمان حق المواطن في المعلومة الموثوقة.

الخطاب لم يكن مجرد استذكار لتضحيات رواد الإعلام، بل رسم خريطة طريق شاملة تُزاوج بين عصرنة القطاع ومرافقة المشاريع الاستراتيجية الكبرى للبلاد.

ثورة تشريعية ورقمية: الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

أعلن القطاع عن خطوة حاسمة لاستكمال المنظومة القانونية للإعلام عبر إعداد مشاريع نصوص تطبيقية تُمأسس للممارسة الصحفية، السمعي البصري، والتكوين. وتزامناً مع التحول الرقمي، ينصب التركيز على:

تعزيز الحوكمة الرقمية وحماية البيانات من المخاطر السيبرانية.

إدراج أدوات الذكاء الاصطناعي والتكوين المستمر لتمكين الصحفيين من علوم العصر.

مرافقة إعلامية لمشاريع القرن الاستراتيجية

سلط الخطاب الضوء على الشوط الكبير الذي قطعته الدولة في تجسيد مشاريع تنموية غير مسبوقة حظيت باهتمام إعلامي وطني ودولي، ومن أبرزها:

النقل والمناجم: إطلاق خط السكة الحديدية المنجمي (بشار – تندوف – غارا جبيلات)، وخط (الجزائر – تمنراست) كرافعة عملاقة للتنمية القارية وشريان حيوي لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية.

الأمن المائي والغذائي: التوسع في تشجيع الزراعة، وتأمين مياه الشرب عبر 19 محطة لتحلية مياه البحر دخلت الخدمة ومحطات أخرى قيد الإنجاز.

البنى التحتية والسكن: إنجاز مركبات رياضية بمعايير عالمية لتكريس التوازن الجهوي، وتوزيـع ملايين الوحدات السكنية عبر مختلف الصيغ (بما فيها شرح وتسهيل إجراءات برنامج “عدل 3”).

صحافة المواطنة وكسر بروباغندا الذباب الإلكتروني

أكد الخطاب أن الرهان الحالي للصحافة الوطنية يتجاوز التغطية المناسباتية إلى “صحافة المواطنة” الواعية. واعتُبر هذا الأداء المسؤول سلاحاً كفيلاً بتقديم الحقائق الناطقة ودعم الدبلوماسية الإعلامية، إلى جانب دحر حملات التضليل والبروباغندا والذباب الإلكتروني المسعور  المحاط بصلابة الجبهة الداخلية وتلاحم الشعب مع جيشه.