في مشهد يفيض بالفخر والاعتزاز، وتحت شعار الإبداع لبنة في بناء الجزائر الجديدة، أشرف وزير الثقافة والفنون، السيد زهير بللو، مساء الأربعاء 02 جويلية 2025، على الحفل الرسمي لتخرج دفعة (2024-2025) من طلبة المعاهد والمدارس العليا للفنون ووالتراث.
في احتفالية احتضنها المسرح الوطني الجزائري، بحضور شخصيات أكاديمية وثقافية رفيعة، وأولياء الطلبة، ونخبة من الفنانين والمبدعين.
وجاءت هذه التظاهرة تتويجًا لمسارٍ حافلٍ بالعطاء والتكوين، يجسّد التزام وزارة الثقافة بدعم منظومة التعليم العالي الفني، وتكريس الفنون والتراث كركيزتين أساسيتين في التنمية الثقافية والاقتصادية، انسجامًا مع توجيهات السيد رئيس الجمهورية.
عروض حيّة تعبّر عن هوية فنية متنوعة
انطلقت الاحتفالية بعروض فنية حيّة في الفضاء الخارجي للمسرح، جسّدت التنوع الإبداعي لطلبة المؤسسات التكوينية، عبر لوحات موسيقية، تشكيلية، وسينوغرافية أبهرت الحضور وأعادت التأكيد على حيوية المشهد الثقافي الوطني.
رسالة أمل وتقدير من الوزير للخريجين
في كلمته المؤثرة، هنّأ السيد الوزير الخريجين، مؤكدًا أنّهم سفراء مستقبل الثقافة الجزائرية، وأنّ تخرجهم ليس نهاية المطاف، بل انطلاقة نحو مشاريع فنية طموحة تسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وصون الموروث الثقافي، ودعم الإنتاج الإبداعي الأصيل.
عروض أكاديمية تُبرز جودة التكوين
شهد الحفل عروضًا متنوعة أبدع فيها الطلبة، منها مسرحية من إنجاز معهد فنون العرض، وفيلم وثائقي لطالب من معهد السينما، ومشروع ترميم كتاب تراثي لطالبة من مدرسة حفظ الممتلكات الثقافية، ما يعكس عمق التكوين الأكاديمي وتكامله مع متطلبات الحقل الفني.
ختام فاخر وتكريمات ملهمة
اختُتم الحفل بعرض أوركسترالي مميز عزف ألحان الأمل، أعقبه تكريم الطلبة المتفوقين وسط تصفيقات أوليائهم، في لحظة امتزجت فيها الدموع بالفخر، والأحلام بالعزيمة.
هكذا تواصل الجزائر الجديدة، عبر سواعد شبابها، تشييد صرح ثقافي متين يُعلي من شأن الفن، ويحفظ للتراث مجده، ويمنح للمستقبل ملامحه المشرقة.
بقلم:عباسية ميدوني





