ياسر أبو شباب: لسنا ميليشيا.. ونهاية حماس اقتربت

0
367

7/7/2025–|آخر تحديث: 08:27 PM (توقيت مكة)

في أول مقابلة إعلامية له مع وسيلة إعلام الكيان المحتلية، قال ياسر أبو شباب، قائد الميليشيا المدعومة الكيان المحتليا في قطاع غزة، إن جماعته لا تعتبر نفسها ميليشيا، بل “مقاومة للإرهاب”.

ودعا أبو شباب، في حوار مع صحيفة (يديعوت أحرونوت) إلى عدم وصف مجموعته بالميليشيا، مؤكدا أن دورها يقتصر على “مواجهة الفوضى التي جلبتها (حركة المقاومة الإسلامية) حماس“، على حد وصفه.

وأضاف “فقدنا كل شيء بسبب حماس في 7 أكتوبر (أكتوبر 2023)، لم يتبق لنا شيء تقريبا، ولكن نهايتهم باتت قريبة”.

من سيناء إلى غزة.. رحلة انشقاق

وأوضحت الصحيفة أن “أبو شباب” ينتمي إلى قبيلة “الترابين” البدوية، وكان يعيش سابقا في شبه جزيرة سيناء قبل أن ينتقل إلى قطاع غزة مع بداية الحرب.

وأكد أنه فقد أبناء عشيرته، وأنه قرر تأسيس “جماعة أبو شباب” بدعم من السلطة الفلسطينية، لمواجهة ما وصفه بـ”الظلم الذي جلبته حماس على الشعب”.

وأوضح أبو شباب أنه طلب من الإعلام عدم تسمية جماعته “ميليشيا”، وقال “نحن لسنا ميليشيا، نحن مقاومة للإرهاب في غزة”.

ورفض وصفه بالخائن أو المرتبط بالكيان المحتل، مشيرا إلى أن الجماعة لا علاقة لها بالكيان المحتل، بل هدفها “إنقاذ المدنيين في القطاع”.

“حماس يجب محاكمتها”

واتهم أبو شباب حركة (حماس) بارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، قائلا “من يخطف الأطفال ويقتل عائلات مثل عائلة بيباس لا يمكن أن يكون مقاوما. هؤلاء مجرمون لا يتحدثون باسمنا، ويجب محاكمتهم، ليس فقط من أجلنا بل من أجل كل الضحايا”.

יאסר אבו שבאב בריאיון בלעדי: “סופו של חמאס קרב. אני פושע? למי שחטף את ביבס אין זכות לשפוט”https://t.co/uf0BKOWI6j@EinavHalabi pic.twitter.com/0PEkV9WBXU

— ynet עדכוני (@ynetalerts) July 7, 2025

توزيع المساعدات

وقال أبو شباب إنه بدأ مع مجموعة من رفاقه في توزيع المساعدات الغذائية والإنسانية على السكان في غزة.

وأضاف “عندما أدركنا أن المساعدات لا تصل إلا للموالين لحماس، قررنا أن نتصدى لهذا الاحتكار”، زاعما أن بعض أفراده تعرضوا للاعتقال والتهديد.

وشدد أبو شباب على أن جماعته تطالب حماس بإعادة “المختطفين” إلى ذويهم، وتسليم السلاح، قائلا “لا أحد سيخرج من غزة بسلام ما لم يُسلّم كل شيء. نحن لن نغادر القطاع، ولن نسمح باستمرار الكارثة”.

“لا نريد الحروب”

وأضاف أبو شباب “من أخفى سلاحه وسلَّمه لنا شعر بأنه في الطريق الصحيح، لأننا نحمي الأبرياء ولا نستخدمهم كدروع”.

وزعم أنه لا يسعى إلى حرب جديدة، بل إلى إنهاء الظلم، قائلا “نحن أهل سلام وأخوّة، ولا نريد الحروب”.

ونفى أبو شباب أن يكون قد أجرى أي مقابلة مع وسائل إعلام الكيان المحتلية قبل هذا الحوار، مؤكدا أن المقاطع التي بثتها هيئة البث الالكيان المحتلية جرى التلاعب بها، سواء في الصوت أو الهوية، قائلا “لقد دُهشت من رؤية بعض الاقتباسات من مقابلة لم أقم بإجرائها من قبل، وتم تعميمها باسمي”.

وصباح أمس الأحد، قال بيان صدر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية إن “العميل أبو شباب وعصابته خارجون عن الهوية الوطنية، ودمهم مهدور”.

وجاء في البيان الذي نشرته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) “في ظل ما يتعرض له شعبنا العظيم من حرب إبادة وتجويع صهيونازية على يد العدو المجرم، تأبى فئة مارقة خائنة إلا أن تكون أداة بيد المحتل الغاصب، مستغلة وجود قوات الاحتلال على الأرض، ومتسلحة بأسلحته وتحت حمايته وعينه”.

المصدر:

الجزيرة مباشر + يديعوت أحرونوت