طالبت مجموعة A3+ بمجلس الأمن الدولي، التي تضم الجزائر والصومال وسيراليون إلى جانب غيانا، بالانسحاب الفوري وغير المشروط لجميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، مؤكدة أن استمرار وجودهم يشكل تهديدًا مباشرًا لسيادة البلاد واستقرارها ووحدتها الترابية.
وخلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت لبحث الوضع الليبي، شدد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، على أن التدخلات الخارجية وتدفق الأسلحة وتهريب الوقود ما تزال عوامل رئيسية في إدامة حالة الهشاشة الأمنية، ليس في ليبيا فحسب، بل في محيطها الإقليمي، حيث تغذي النزاعات في السودان ومنطقة الساحل.
وعلى الصعيد السياسي، رحبت المجموعة بإجراء انتخابات محلية في عدد من البلديات شرق ليبيا، معتبرة ذلك مؤشرًا إيجابيًا على تمسك الشعب الليبي بالمسار الديمقراطي، وخطوة مهمة نحو تحقيق توافق وطني شامل يمهد لتنظيم انتخابات عامة حرة وشفافة وتوحيد مؤسسات الدولة.
كما أكدت A3+ دعمها لإطلاق الحوار السياسي في إطار خارطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، داعية إلى مشاركة شاملة وملكية ليبية كاملة للعملية السياسية، بما يضمن إنهاء المرحلة الانتقالية.
وفي الجانب الاقتصادي، شددت المجموعة على ضرورة توحيد الميزانية الوطنية وحماية الأصول الليبية المجمدة، مطالبة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته التاريخية تجاه استقرار ليبيا ومستقبل شعبها.
بقلم : عباسية مدوني





