22.8 C
Oran
الجمعة, أكتوبر 2, 2026
22.8 C
Oran
الجمعة, أكتوبر 2, 2026
Home دولي تحذيرات الكيان المحتلية من التدخل الأميركي في العدوان: مؤشر ضعف

تحذيرات الكيان المحتلية من التدخل الأميركي في العدوان: مؤشر ضعف

0
130
تحذيرات الكيان المحتلية من التدخل الأميركي في العدوان: مؤشر ضعف

تحذيرات الكيان المحتلية من التدخل الأميركي في العدوان: مؤشر ضعف

تحذيرات الكيان المحتلية من التدخل الأميركي في العدوان: مؤشر ضعف

بعض نخب اليمين هاجمت المسؤولين الذين يراهنون على الدور الأميركي (ايفلين هوكشتاين/ رويترز)

حذر باحثون ومعلقون في تل أبيب من أنّ زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وغيره من الزعماء الغربيين لالكيان المحتل أثناء العدوان على غزة، قد تكرّس انطباعاً لدى أعدائها بأنّ حلفاءها لا يثقون بقدرتها على الدفاع عن نفسها.

ورأت الباحثة في مركز يروشليم للاستراتيجية والأمن، فنينا شوكر، أنّ زيارة بايدن لالكيان المحتل في وقت الحرب، وحضور وزير خارجيته أنتوني بلينكن اجتماعات المجلس الوزاري المسؤول عن إدارة الحرب، وزيارات المسؤولين الأجانب، تمسّ بمكانة الكيان المحتل في المنطقة وتحديداً لدى أعدائها.

وفي تحليل نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، اليوم الخميس، لفتت شوكر إلى أنّ زيارات المسؤولين الأجانب، مع كل ما تنطوي عليه من تركيز على الأبعاد السياسية، تقلّص من قدرة المسؤولين الالكيان المحتليين على التفرّغ لإدارة مسار الحرب على غزة.

واستدركت شوكر بالقول إنه “لا توجد وجبات مجانية”، وأنّ الدعم الأميركي الهائل جاء أيضاً ليضمن أن تدير الولايات المتحدة الحرب وبهدف أن تدفع واشنطن إلى إنهائها بأسرع وقت ممكن، فضلاً عن إلزامها بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أنّ هذا يتناقض مع المصلحة الالكيان المحتلية.

وبحسب شوكر، فإنّ الولايات المتحدة تحاول فرض قيود على الكيان المحتل بشكل يقلّص من قدرتها على تحقيق هدف الحرب المتمثل في إسقاط حكم حركة حماس، معتبرة أنّ الاستجابة لطلب واشنطن شنّ عملية برية ومطالبتها بتقديم مساعدات إنسانية للغزيين، لا يمكن أن تسهمان في الدفع نحو إسقاط حكم “حماس”.

وقد هاجمت بعض نخب اليمين في الكيان المحتل بشدة المسؤولين في تل أبيب، الذين يراهنون على الدور الأميركي في تأمين وجود الكيان المحتل.

فقد انتقد مقدّم البرامج في قناة “14” اليمينية، شمعون ريكلين، بشدة ما ورد في كلمة الرئيس الالكيان المحتلي إسحاق هرتسوغ الترحيبية بالرئيس بايدن، والتي جاء فيها: “فليباركك الرب لدورك في الدفاع عن شعب الكيان المحتل”.

وقال ريكلين، في منشور على حسابه في منصة إكس (تويتر سابقاً)، إنّ ما ورد على لسان هرتسوغ “يكشف ارتباك الحكم في الكيان المحتل… لقد تحوّلنا من قوة كبيرة إلى مجرد دولة تحت الوصاية مسكينة تعتمد على الولايات المتحدة… هذا يحدث عندما نفقد الثقة بعدالتنا وتغيب ثقتنا بقوتنا”.

أما الكاتبة عينات وولف فقد عزت عمق التدخل الأميركي في الشؤون الالكيان المحتلية الداخلية إلى إحساس إدارة بايدن بأنّ حكومة بنيامين نتنياهو غير قائمة. وفي منشور على “إكس”، أضافت وولف أنّ جزءاً كبيراً من الجمهور الالكيان المحتلي يعتقد أنّ الحكومة غير قائمة ويتصرف على هذا الأساس.

في المقابل، رأت المعلقة السياسية لصحيفة “معاريف” آنيا برسكي، أنّ المسؤولين الأميركيين لا يكثفون زياراتهم لالكيان المحتل من منطلق الرغبة في إدارة الحرب نيابة عن حكومة نتنياهو، بل لأنه لا يوجد لدى هذه الحكومة تصور عما ستكون عليه الأوضاع بعد انتهاء الحرب.

وفي تحليل نشرته الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس، لفتت برسكي إلى أنّ هناك شكوكاً في أن تكون حكومة الطوارئ الوطنية برئاسة نتنياهو “قادرة على إدارة الحرب بشكل مهني ومتزن”.