وزيرة الثقافة والفنون تتابع مسار التحول الرقمي

0
329

تشديد على الدقة في المعطيات وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الرقمية

في إطار متابعة مسار التحول الرقمي بقطاع الثقافة والفنون، ترأست وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، مساء اليوم، اجتماع عمل مع إطارات مديرية الدراسات الاستشرافية والتوثيق والإعلام الآلي، خُصص لتقييم مدى تقدم المشاريع الرقمية التي يشرف عليها القطاع.

وخلال هذا اللقاء، استمعت السيدة الوزيرة إلى عرضٍ شامل حول مختلف البرامج والمشاريع المرتبطة بالرقمنة، حيث دعت إلى مزيدٍ من الدقة في المعطيات، مطالبةً بتقارير مفصّلة حول بعض الملفات التي تستوجب توضيحات إضافية، مع تشديدها على أهمية تحسين آليات المتابعة والتنسيق لضمان نجاعة التنفيذ واحترام الآجال المحددة.

معالجة الخلل في منصة بطاقة الفنان

وفي سياق متصل، تطرق الاجتماع إلى وضعية المنصّات الرقمية التابعة للقطاع، وعلى رأسها منصة بطاقة الفنان، حيث أسدت السيدة الوزيرة تعليمات صارمة بخصوص المعالجة الفورية للخلل التقني المسجل، مع ضرورة تسليم البطاقات في آجالها القانونية دون أي تأخير.

وأكدت الوزيرة في هذا الصدد أن الوزارة لن تتسامح مع أي تراخٍ يمسّ بحقوق الفنانين أو جودة الخدمات المقدمة لهم.

تعزيز الحماية الرقمية للحقوق الفكرية

كما شددت السيدة بن دودة على تحسين جودة الخدمات الرقمية المرتبطة بتطبيقات الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة (ONDA)، بما يضمن انسيابية الاستعمال من طرف المستخدمين، إلى جانب تعزيز الحماية الرقمية للحقوق الفكرية والفنية في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

مشروع التشبيك بين المكتبات الوطنية

وتناول الاجتماع أيضًا المراحل الأخيرة من مشروع التشبيك بين المكتبات الرئيسية عبر الوطن، الذي يعد من أبرز مشاريع الرقمنة في قطاع الثقافة.

وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة على ضرورة استكمال العملية في أقرب الآجال، وفق معايير تقنية تضمن انسيابية تبادل المعطيات وإتاحة الموارد الوثائقية رقميًا لفائدة الباحثين والقراء، معتبرةً هذا المشروع خطوة محورية نحو ترسيخ ثقافة الوصول المفتوح إلى المعرفة.

مواصلة عصرنة المنظومة المعلوماتية

واختُتم الاجتماع بتأكيد السيدة الوزيرة على مواصلة عصرنة المنظومة المعلوماتية للوزارة، وتعزيز التحول الرقمي في تسيير المرفق الثقافي، انسجامًا مع توجهات الدولة الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية وترقية الأداء المؤسساتي، بما يخدم الفاعلية والشفافية وجودة الخدمة العمومية الثقافية.

بقلم : عباسية مدوني