إطلاق الطبعة الأولى من المسابقة الوطنية حول الابتكار في مجال الترويج الذكي للسياحة الجزائرية

0
147

إطلاق الطبعة الأولى من المسابقة الوطنية حول الابتكار في مجال الترويج الذكي للسياحة الجزائرية

كشفت بالجزائر العاصمة. اليوم حورية مداحي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية ، عن إطلاق الطبعة الأولى من المسابقة الوطنية حول الابتكار في مجال الترويج الذكي للسياحة الجزائرية “IA Tour Algérie 2026 “، الرامية إلى تشجيع الابتكار في هذا المجال.

جاء هدا على هامش الطبعة ال25 للصالون الدولي للسياحة والاسفار و اشرافها على يوم دراسي حول السياحة في الجزائر، حيث تأتي المسابقة” تثمينا للمساعي الرامية إلى الارتقاء بالقطاع وتشجيع الابتكار في مجال الترويج الذكي للسياحة في الجزائر”.

وتعني هذه المسابقة المبتكرين الجزائريين داخل الوطن وكذا أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، من طلبة وباحثين ومؤسسات ناشئة وحاملي مشاريع مبتكرة، مثلما أفادت به الوزيرة.

كما أكدت دات الوزيرة المتحدثة أن دعم وترقية المؤسسات الناشئة يكتسي “مكانة محورية” ضمن مسار تطوير القطاع، باعتبارها “أحد أهم محركات التجديد الاقتصادي التكنولوجي”، بحيث تساهم هذه المؤسسات في إحداث نقلة نوعية في طريقة تصميم وتقديم الخدمات السياحية، من خلال تطوير حلول ذكية في مجالات الحجز الالكتروني والتسويق الرقمي.

كما ان إدماج المؤسسات الناشئة في القطاع السياحي يشكل “رافعة استراتيجية، تسمح بفتح المجال أمام الكفاءات الشابة و تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتجسيد”، بما يعزز خلق القيمة ويرفع من تنافسية الوجهة الجزائرية و يجعلها أكثر انسجاما مع التحولات العالمية في صناعة السياحة القائمة على الرقمنة والابتكار.

كما تحدثت حورية مداحي عن الأهمية التي تكتسيها الرقمنة في مجال السياحة، لافتة إلى أن الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية والواقع الافتراضي “لم تعد أدوات مساعدة، بل أصبحت محركات رئيسية لصناعة القرار في المجال السياحي”.

وفي سياق ذاته ، أشارت الوزيرة إلى أن الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة ترتكز على “رؤية واضحة تقوم على تحويل الإمكانات السياحية إلى قيمة اقتصادية حقيقية، عبر حزمة من المحاور المتكاملة والمتناسقة”، حيث يأتي في مقدمتها “تعزيز السياحة الداخلية والعائلية كخيار استراتيجي، مع الدفع بالسياحة الصحراوية التي أصبحت وجهة مفضلة لآلاف السياح سنويا”.

اما فيما يخص الصناعة التقليدية، ذكرت مداحي بأنها تعد “أحد أعمدة الهوية الوطنية ومكونا أساسيا في العرض السياحي، بما تحمله من رمزية ثقافية وقيمة اقتصادية”، الأمر الذي يستوجب تثمينها من خلال “الرفع من جودة الإنتاج وتشجيع الابتكار في التصاميم، مع الحفاظ على هذا الموروث من خلال توثيق علامة الجودة وتطوير أدوات الترويج والتسويق الحديثة لفتح آفاق أوسع أمامها في الأسواق الوطنية والدولية”.

و بالمناسبة ، تم التوقيع على اتفاقية “مرافقة وتعاون” بين مديرية المنظومات الإعلامية والإحصائيات بوزارة السياحة ومؤسسة ناشئة، تندرج في إطار تعزيز دور هذا النوع من المؤسسات في مجال التعريف بالمنتوج السياحي الوطني والترويج له داخليا وعائليا.