افتُتحت، اليوم الأربعاء، بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، الطبعة الثامنة والعشرون من الصالون الدولي للكتاب (سيلا 2025)، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وبإشراف الوزير الأول السيد سيفي غريب، الذي أعطى إشارة الانطلاق الرسمي لواحدة من أبرز التظاهرات الثقافية في العالم العربي والإفريقي.
تميزت مراسم الافتتاح بحضور وزراء وإطارات سامية في الدولة وشخصيات فكرية وثقافية، حيث قام الوزير الأول بجولة شاملة عبر أجنحة المعرض التي تعكس تنوع الإبداع الجزائري والعالمي، مستهلاً زيارته بجناح الأطفال مروراً بجناح الجيش الوطني الشعبي والمديرية العامة للأمن الوطني، وصولاً إلى جناح وزارة الثقافة والفنون، حيث دعا إلى تعميم تجربة الزيارات الافتراضية للمتاحف وترسيخ الرقمنة في المجال الثقافي.
وتحضر موريتانيا ضيف شرف لهذه الطبعة، تأكيداً لعمق العلاقات الثقافية بين البلدين، فيما عبّر رئيس اتحاد الناشرين الموريتانيين عن سعادته بالمشاركة في حدث يعزز جسور الأخوة الفكرية. كما شدد الوزير الأول خلال جولته على ضرورة تسريع إنجاز مشروع “مستشفى الفنانين” ودعم تصدير الكتاب الجزائري نحو الأسواق الخارجية.
وجاءت الطبعة الجديدة من “سيلا” تحت شعار “الكتاب، ملتقى الثقافات”، بمشاركة 1254 دار نشر من 49 دولة، بينها 290 داراً جزائرية، لتجسد التزام الجزائر بجعل الكتاب فضاءً للحوار، ومنبراً للتقارب الإنساني والفكري، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الـ71 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، في رسالة مفادها أن الفكر الحر يظل الامتداد الأجمل لروح الثورة.
بقلم : عباسية مدوني





