قامت السلطات الجزائرية، بطرد عميلين تابعين لجهاز المخابرات الفرنسية DGSE وصلا إلى الجزائر بجوازي سفر دبلوماسيين، دون أي إشعار أو تنسيق مسبق من الجانب الفرنسي.
وذكرت قناة “الجزائر الدولية” أن العميلين، المنتسبين إلى مديرية الأمن وحماية الإقليم الفرنسية، دخلا البلاد متسترين تحت غطاء دبلوماسي، في وقت تنص فيه الاتفاقات الثنائية بوضوح على ضرورة الإبلاغ المسبق وتعريف الهوية الأمنية لأي عناصر تتبع للأجهزة الاستخباراتية عند تنفيذهم مهام على أراضي البلد الآخر.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي بعد أقل من شهر من طرد السلطات الجزائرية لاثني عشر موظفا في السفارة والقنصليات الفرنسية، بعضهم من العناصر الأمنية، وذلك كرد مباشر على توقيف باريس لموظف قنصلي جزائري في الثامن من أفريل، في قضية أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول نوايا الطرف الفرنسي.





