ارحاب من عين الدفللاالتكوين المهني رافعة استراتيجية لمواءمة الاقتصاد الوطني واستقطاب الشباب

0
331

أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة ارحاب، أن قطاع التكوين المهني يشكّل اليوم ركيزة أساسية لمرافقة التحولات الاقتصادية المتسارعة والاستجابة لمتطلبات سوق العمل، بما يجعله خيارًا استراتيجيًا وجذابًا للشباب الباحث عن إدماج مهني فعّال ومستدام.

وأوضحت الوزيرة، في تصريح للصحافة عقب زيارة عمل إلى ولاية عين الدفلى، أن الدائرة الوزارية تعمل على تكييف منظومة التكوين مع التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، من خلال مراجعة البرامج والتخصصات بما يتماشى مع حاجيات السوق، مع التركيز على تمكين الشباب من كفاءات عملية ومهارات رقمية حديثة تواكب المهن الجديدة.

وأضافت أن التحول الرقمي وتسارع وتيرة النمو الاقتصادي يفرضان اعتماد مقاربات مبتكرة في مجال التكوين، تضمن الولوج المبكر للمتربصين إلى عالم الشغل وتعزز فرص تشغيلهم، سواء في إطار المؤسسات الاقتصادية أو عبر بعث مشاريعهم الخاصة.

وعقب زيارتها لعدد من المواقع الصناعية والفلاحية، أبرزت الوزيرة أن الطابع الاقتصادي لعين الدفلى يعرف تنوعًا ملحوظًا، ما يستدعي إعداد مخططات تكوين دقيقة وموجهة، قادرة على تلبية احتياجات المستثمرين وتوفير يد عاملة مؤهلة.

كما شددت على أهمية ترسيخ ثقافة المبادرة وروح المقاولاتية لدى الشباب، مؤكدة أن التكوين المهني لم يعد مسارًا بديلاً، بل خيارًا واعدًا لبناء مستقبل مهني ناجح.

وفي ختام الزيارة، أشرفت الوزيرة على توقيع اتفاقية لتكوين أعوان صيانة البلديات، في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعات والارتقاء بجودة الخدمات العمومية.

بقلم : عباسية مدوني