في تطور لافت داخل مجلس الأمن الدولي، استخدمت روسيا حق النقض «الفيتو» لإسقاط مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء الغربية، رغم حصوله على تأييد 11 عضواً، مقابل صوت واحد معارض وثلاثة أعضاء امتنعوا عن التصويت.
وكان المشروع الأمريكي يتضمن تغييرات جوهرية على ولاية بعثة الأمم المتحدة «المينورسو»، من بينها جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي الأساس الوحيد للمفاوضات، إلى جانب تقليص المكوّن العسكري للبعثة وتغيير تسميتها، وهي تعديلات أثارت اعتراض موسكو.
ويعيد هذا التطور ملف الصحراء الغربية إلى واجهة التجاذبات الدولية، ويؤكد أن فرض مقاربة واحدة لتسوية النزاع لا يحظى بإجماع داخل مجلس الأمن، في ظل استمرار الخلاف حول ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وبينما تتمسك الجزائر بموقفها الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، جاء الفيتو الروسي ليمنع تمرير المشروع الأمريكي بصيغته المطروحة، ويُبقي مستقبل بعثة المينورسو ومسار التسوية السياسية مفتوحين على تطورات جديدة.





